
وقد أوضحت الدكتورة ياسمين جلال المتخصصة في العلوم المصرفية مصير شهادات الادخار بعد خفض سعر الفائدة هو موضوع مهم يشغل بال العديد من المواطنين الذين يراقبون أنواعا مختلفة من شهادات الادخار وعوائدها الشهرية والربع سنوية والنصف سنوية بالإضافة إلى العائد السنوي.
بعد القرار الذي اتخذته البنك المركزي المصري في اجتماعه يوم الخميس الماضي، زادت الاستفسارات حول مصير شهادات الادخار.
قرار خفض سعر الفائدة
في الاجتماع الذي عقدته لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري يوم الخميس الماضي، تم تقليل سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة والعائد الأساسي للبنك المركزي بمقدار 225 نقطة أساس، أي 2. 25%، ليصبح العائد 25. 00% و26. 00% و25. 50% على التوالي.
أيضا، تم خفض سعر الائتمان والخصم بنفس قدر النقاط ليصل إلى 25. 50%.
في هذا السياق، رحب محمد الإتربي، الذي يرأس اتحاد بنوك مصر ويتولى منصب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي، بقرار خفض سعر الفائدة بنسبة 2. 25%، حيث اعتبر ذلك أمرا إيجابيا للمقترضين وسيساعدها في تقليل ضغوط الدين.
وفيما يتعلق بشهادات الادخار في البنوك، أوضح «الإتربي» في تصريحاته خلال برنامج «يحدث في مصر» أن البنك الأهلي سيعقد اجتماعا الأسبوع المقبل بهدف اتخاذ قرار بشأن معدلات شهادات الادخار بعد خفض سعر الفائدة.
وذكر أن الشهادات الحالية مثل شهادة 27% ستظل ثابتة بنفس نسبة الفائدة القديمة دون أي تغيير، لكن الشهادات التي تتغير نسبتها على مدى سنوات ستكون متأثرة بالفعل بخفض سعر الفائدة من البنك المركزي. .